
آراء وتجارب
تحتل شهادات العائلات والطلاب مكانة مهمة في نهجنا. فهي تعكس التجربة المعاشة والتقدم المحرز.
« مررت بتجربة رائعة جداً في هذا المعهد، اللهم بارك. قبل تسجيلي، كانت لدي أسئلة كثيرة وقد قدّرت حقاً سرعة استجابة ولطف السكرتارية، اللاتي خصصن وقتاً للإجابة بوضوح على كل استفسار. يشعر المرء بإنصات ومرافقة حقيقية. كما حظيت بفرصة التعلم مع الأستاذة فاطمة، وهي معلمة حريصة جداً ومصغية لطالباتها. تولي اهتماماً بالغاً للفهم، ولا تتردد في مراجعة وتطوير أسلوبها التدريسي باستمرار. لقد أعجبني بشكل خاص تمكني من مصارحتها ببعض الصعوبات؛ فهي تستمع وتبحث عن حلول وتسعى بجد ليتقدم طلبتها براحة واطمئنان. المعهد أيضاً مرن للغاية ومتعاون، لا سيما إمكانية التوقف المؤقت واستئناف الدراسة لاحقاً. كما أن الأسعار في متناول الجميع، وهو مكسب حقيقي. بارك الله في هذا المعهد وجزى طاقمه كل خير على تفانيهم. أوصي بهذا الصرح بصدق لجدّيته وحسن تعامله وجودة متابعته. »
« اخترنا مركز المنبع الصافي بعد توصية من أحد الإخوة، ولم نندم على ذلك إطلاقاً. لقد تقدم أطفالنا البالغون من العمر 4 سنوات بسرعة كبيرة بفضل المتابعة الجادة والمنهج الفعال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأستاذ طيب ويتحدث قليلاً من الفرنسية مما ييسر التواصل، اللهم بارك. أوصي بالمركز تماماً، ما شاء الله. »
« تتابع ابنتي ذات الخمس سنوات برنامج تعليم اللغة العربية والقرآن والحديث مع مركز الصافي وبدأت سنتها الثانية. اخترنا إعادة تسجيلها لأنها تحب الدروس المقدمة لها، ومعلمها ذو أسلوب تربوي بارع مع الأطفال، كما أنها تتقدم بشكل ممتاز. وأنا شخصياً أتلقى دروساً في المركز؛ فالأساتذة أكفاء ويعتمدون طرقاً فعالة ويتكيفون مع وتيرة كل طالب. نوصي بهم بشدة، جزاهم الله خيراً. »
« إذا كنتم تبحثون عن أستاذ للغة الإنجليزية، فلا تترددوا؛ أستاذ كفء ومصغٍ يقدم متابعة دقيقة لترسيخ مكتسبات الطفل. ابني حقق تقدماً كبيراً بمعدل ساعتين أسبوعياً ويحب حصته وأستاذه كثيراً. الدروس مع مركز الصافي واضحة وفعالة، وأظهر الأستاذ احترافية لا غبار عليها طوال العام: دقيق في مواعيده، متاح ومصغٍ للعائلة. جزاه الله خيراً في الدارين على جهوده. أنا راضية جداً ولله الحمد، وأوصي به بنسبة 100%. »
« أود أن أشيد بالجهود التي يبذلها المركز، من خلال الأخت سارة، في تعليم ابنتي اللغة العربية والعلوم الإسلامية. جزاها الله خيراً وحفظ لنا هذا المركز. آمين. »
« انطباع بخصوص دروس اللغة العربية والقرآن لطفليّ المسجلين في هذا المركز عبر الإنترنت منذ 5 أشهر: فريق ودود ومصغٍ لأولياء الأمور. أطفالي يحظون أخيراً بمتابعة حقيقية ويتقدمون في تعلمهم. أنصح بالمركز بشدة لكل من يرغب في دروس عبر الإنترنت. »
« لطالما واجهت صعوبة بالغة في مخارج الحروف العربية، وكنت أراها عسيرة جداً… قبل ثلاثة أشهر، كنت بالكاد أستطيع جمع الحروف لتكوين كلمة واحدة. اليوم، أصبحت قادراً على القراءة بطلاقة وتصحيح أخطائي بمساعدة أستاذي، والحمد لله! يعمل معي أستاذي عمرو (حفظه الله تعالى) يومياً لمساعدتي على تحقيق أهدافي. المدير متاح دائماً ويسأل بانتظام عن أحوالنا وسير الحصص. الرعاية والمتابعة التي يقدمها المنبع الصافي عبر الإنترنت لا نظير لها. بارك الله فيهم في الدنيا والآخرة. ولدي نصيحة لإخواني: ادرسوا خمسة أيام في الأسبوع على الأقل! اتبعوا برنامجاً شاملاً، وابذلوا قصارى جهدكم وأكثروا من الدعاء! فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وفي هذا المركز تأكدوا أنكم بين أيدٍ أمينة وخبيرة! »
« الحمد لله، نحن معجبون جداً بطاقم مركز الصافي، وعلى وجه الخصوص أستاذ ابننا هشام (حفظه الله)، الذي يتسم بالصبر والمثابرة معه. التقدم الذي أحرزه ابننا في وقت قصير لافت ومدهش. نوصي بهذا المركز بكل ثقة. »
« مررت بتجربة رائعة جداً في هذا المعهد، اللهم بارك. قبل تسجيلي، كانت لدي أسئلة كثيرة وقد قدّرت حقاً سرعة استجابة ولطف السكرتارية، اللاتي خصصن وقتاً للإجابة بوضوح على كل استفسار. يشعر المرء بإنصات ومرافقة حقيقية. كما حظيت بفرصة التعلم مع الأستاذة فاطمة، وهي معلمة حريصة جداً ومصغية لطالباتها. تولي اهتماماً بالغاً للفهم، ولا تتردد في مراجعة وتطوير أسلوبها التدريسي باستمرار. لقد أعجبني بشكل خاص تمكني من مصارحتها ببعض الصعوبات؛ فهي تستمع وتبحث عن حلول وتسعى بجد ليتقدم طلبتها براحة واطمئنان. المعهد أيضاً مرن للغاية ومتعاون، لا سيما إمكانية التوقف المؤقت واستئناف الدراسة لاحقاً. كما أن الأسعار في متناول الجميع، وهو مكسب حقيقي. بارك الله في هذا المعهد وجزى طاقمه كل خير على تفانيهم. أوصي بهذا الصرح بصدق لجدّيته وحسن تعامله وجودة متابعته. »
« اخترنا مركز المنبع الصافي بعد توصية من أحد الإخوة، ولم نندم على ذلك إطلاقاً. لقد تقدم أطفالنا البالغون من العمر 4 سنوات بسرعة كبيرة بفضل المتابعة الجادة والمنهج الفعال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأستاذ طيب ويتحدث قليلاً من الفرنسية مما ييسر التواصل، اللهم بارك. أوصي بالمركز تماماً، ما شاء الله. »
« تتابع ابنتي ذات الخمس سنوات برنامج تعليم اللغة العربية والقرآن والحديث مع مركز الصافي وبدأت سنتها الثانية. اخترنا إعادة تسجيلها لأنها تحب الدروس المقدمة لها، ومعلمها ذو أسلوب تربوي بارع مع الأطفال، كما أنها تتقدم بشكل ممتاز. وأنا شخصياً أتلقى دروساً في المركز؛ فالأساتذة أكفاء ويعتمدون طرقاً فعالة ويتكيفون مع وتيرة كل طالب. نوصي بهم بشدة، جزاهم الله خيراً. »
« إذا كنتم تبحثون عن أستاذ للغة الإنجليزية، فلا تترددوا؛ أستاذ كفء ومصغٍ يقدم متابعة دقيقة لترسيخ مكتسبات الطفل. ابني حقق تقدماً كبيراً بمعدل ساعتين أسبوعياً ويحب حصته وأستاذه كثيراً. الدروس مع مركز الصافي واضحة وفعالة، وأظهر الأستاذ احترافية لا غبار عليها طوال العام: دقيق في مواعيده، متاح ومصغٍ للعائلة. جزاه الله خيراً في الدارين على جهوده. أنا راضية جداً ولله الحمد، وأوصي به بنسبة 100%. »
« أود أن أشيد بالجهود التي يبذلها المركز، من خلال الأخت سارة، في تعليم ابنتي اللغة العربية والعلوم الإسلامية. جزاها الله خيراً وحفظ لنا هذا المركز. آمين. »
« انطباع بخصوص دروس اللغة العربية والقرآن لطفليّ المسجلين في هذا المركز عبر الإنترنت منذ 5 أشهر: فريق ودود ومصغٍ لأولياء الأمور. أطفالي يحظون أخيراً بمتابعة حقيقية ويتقدمون في تعلمهم. أنصح بالمركز بشدة لكل من يرغب في دروس عبر الإنترنت. »
« لطالما واجهت صعوبة بالغة في مخارج الحروف العربية، وكنت أراها عسيرة جداً… قبل ثلاثة أشهر، كنت بالكاد أستطيع جمع الحروف لتكوين كلمة واحدة. اليوم، أصبحت قادراً على القراءة بطلاقة وتصحيح أخطائي بمساعدة أستاذي، والحمد لله! يعمل معي أستاذي عمرو (حفظه الله تعالى) يومياً لمساعدتي على تحقيق أهدافي. المدير متاح دائماً ويسأل بانتظام عن أحوالنا وسير الحصص. الرعاية والمتابعة التي يقدمها المنبع الصافي عبر الإنترنت لا نظير لها. بارك الله فيهم في الدنيا والآخرة. ولدي نصيحة لإخواني: ادرسوا خمسة أيام في الأسبوع على الأقل! اتبعوا برنامجاً شاملاً، وابذلوا قصارى جهدكم وأكثروا من الدعاء! فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وفي هذا المركز تأكدوا أنكم بين أيدٍ أمينة وخبيرة! »
« الحمد لله، نحن معجبون جداً بطاقم مركز الصافي، وعلى وجه الخصوص أستاذ ابننا هشام (حفظه الله)، الذي يتسم بالصبر والمثابرة معه. التقدم الذي أحرزه ابننا في وقت قصير لافت ومدهش. نوصي بهذا المركز بكل ثقة. »
« مررت بتجربة رائعة جداً في هذا المعهد، اللهم بارك. قبل تسجيلي، كانت لدي أسئلة كثيرة وقد قدّرت حقاً سرعة استجابة ولطف السكرتارية، اللاتي خصصن وقتاً للإجابة بوضوح على كل استفسار. يشعر المرء بإنصات ومرافقة حقيقية. كما حظيت بفرصة التعلم مع الأستاذة فاطمة، وهي معلمة حريصة جداً ومصغية لطالباتها. تولي اهتماماً بالغاً للفهم، ولا تتردد في مراجعة وتطوير أسلوبها التدريسي باستمرار. لقد أعجبني بشكل خاص تمكني من مصارحتها ببعض الصعوبات؛ فهي تستمع وتبحث عن حلول وتسعى بجد ليتقدم طلبتها براحة واطمئنان. المعهد أيضاً مرن للغاية ومتعاون، لا سيما إمكانية التوقف المؤقت واستئناف الدراسة لاحقاً. كما أن الأسعار في متناول الجميع، وهو مكسب حقيقي. بارك الله في هذا المعهد وجزى طاقمه كل خير على تفانيهم. أوصي بهذا الصرح بصدق لجدّيته وحسن تعامله وجودة متابعته. »
« اخترنا مركز المنبع الصافي بعد توصية من أحد الإخوة، ولم نندم على ذلك إطلاقاً. لقد تقدم أطفالنا البالغون من العمر 4 سنوات بسرعة كبيرة بفضل المتابعة الجادة والمنهج الفعال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأستاذ طيب ويتحدث قليلاً من الفرنسية مما ييسر التواصل، اللهم بارك. أوصي بالمركز تماماً، ما شاء الله. »
« تتابع ابنتي ذات الخمس سنوات برنامج تعليم اللغة العربية والقرآن والحديث مع مركز الصافي وبدأت سنتها الثانية. اخترنا إعادة تسجيلها لأنها تحب الدروس المقدمة لها، ومعلمها ذو أسلوب تربوي بارع مع الأطفال، كما أنها تتقدم بشكل ممتاز. وأنا شخصياً أتلقى دروساً في المركز؛ فالأساتذة أكفاء ويعتمدون طرقاً فعالة ويتكيفون مع وتيرة كل طالب. نوصي بهم بشدة، جزاهم الله خيراً. »
« إذا كنتم تبحثون عن أستاذ للغة الإنجليزية، فلا تترددوا؛ أستاذ كفء ومصغٍ يقدم متابعة دقيقة لترسيخ مكتسبات الطفل. ابني حقق تقدماً كبيراً بمعدل ساعتين أسبوعياً ويحب حصته وأستاذه كثيراً. الدروس مع مركز الصافي واضحة وفعالة، وأظهر الأستاذ احترافية لا غبار عليها طوال العام: دقيق في مواعيده، متاح ومصغٍ للعائلة. جزاه الله خيراً في الدارين على جهوده. أنا راضية جداً ولله الحمد، وأوصي به بنسبة 100%. »
« أود أن أشيد بالجهود التي يبذلها المركز، من خلال الأخت سارة، في تعليم ابنتي اللغة العربية والعلوم الإسلامية. جزاها الله خيراً وحفظ لنا هذا المركز. آمين. »
« انطباع بخصوص دروس اللغة العربية والقرآن لطفليّ المسجلين في هذا المركز عبر الإنترنت منذ 5 أشهر: فريق ودود ومصغٍ لأولياء الأمور. أطفالي يحظون أخيراً بمتابعة حقيقية ويتقدمون في تعلمهم. أنصح بالمركز بشدة لكل من يرغب في دروس عبر الإنترنت. »
« لطالما واجهت صعوبة بالغة في مخارج الحروف العربية، وكنت أراها عسيرة جداً… قبل ثلاثة أشهر، كنت بالكاد أستطيع جمع الحروف لتكوين كلمة واحدة. اليوم، أصبحت قادراً على القراءة بطلاقة وتصحيح أخطائي بمساعدة أستاذي، والحمد لله! يعمل معي أستاذي عمرو (حفظه الله تعالى) يومياً لمساعدتي على تحقيق أهدافي. المدير متاح دائماً ويسأل بانتظام عن أحوالنا وسير الحصص. الرعاية والمتابعة التي يقدمها المنبع الصافي عبر الإنترنت لا نظير لها. بارك الله فيهم في الدنيا والآخرة. ولدي نصيحة لإخواني: ادرسوا خمسة أيام في الأسبوع على الأقل! اتبعوا برنامجاً شاملاً، وابذلوا قصارى جهدكم وأكثروا من الدعاء! فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وفي هذا المركز تأكدوا أنكم بين أيدٍ أمينة وخبيرة! »
« الحمد لله، نحن معجبون جداً بطاقم مركز الصافي، وعلى وجه الخصوص أستاذ ابننا هشام (حفظه الله)، الذي يتسم بالصبر والمثابرة معه. التقدم الذي أحرزه ابننا في وقت قصير لافت ومدهش. نوصي بهذا المركز بكل ثقة. »
« لا يسعني إلا أن أوصي بمركز الصافي بأعلى العبارات. لقد درست فيه لمدة ثلاث سنوات، وكان التقدم الذي أحرزته يفوق كل ما كنت أتخيله. عندما بدأت، لم أكن قادراً حتى على قراءة سطر واحد من القرآن. اليوم، بإذن الله، أقرأه بطلاقة مع تطبيق أحكام التجويد بالشكل الصحيح. خلال سنواتي في المركز، درسنا أيضاً مؤلفات متعددة في قواعد اللغة العربية والمحادثة؛ انتقلت من معرفة بضع كلمات فقط إلى القدرة على إدارة محادثات كاملة بالعربية. يعود جزء كبير من هذا التطور إلى أستاذي عمرو؛ فهو صبور ومتفانٍ وحريص بصدق على طلابه، ويعمل بجد ملحوظ ويحرص دائماً على استيعاب كل مسألة قبل الانتقال إلى غيرها. إذا كنتم جادين في تعلم اللغة العربية والقرآن في إطار منظم ومعلمين يتفانون في نجاح طلابهم، فأوصيكم من صميم قلبي بمركز المنبع. جزاهم الله كل خير وبارك في جهودهم. آمين. »
« المعهد مريح جداً ومتعاون للغاية. المعلمة طيبة، محترمة وصبورة، والحمد لله ارتبطت بها كثيراً. وفقهم الله جميعاً وزادهم من فضله وخيره. »
« أعجبني هذا المركز كثيراً. كانت المعلمة مواظبة ومصغية ومتاحة باستمرار للإجابة على تساؤلاتنا. توجيهاتها كانت قيمة ومكنتني من التقدم. الحصص كانت مرتبة بإحكام. أوصي بهذا المركز لكل من يرغب في تعلم الأصول الثلاثة في أحسن الظروف. »
« الدروس داخل المعهد جادة جداً وموثوقة مع معلمات صبورات، لطيفات ورقيقات. أوصي به كل من حولي بلا تردد. أكثر ما يعجبني هو القدرة على التكيف مع أوقاتنا واحتياجاتنا وما نتطلع إليه في كل دورة. والمعهد يستحق أن يُعرف على نطاق أوسع بكثير نظراً لمصداقيته، اللهم بارك. جزاكم الله خيراً! »
« اكتشفت مركز الصافي بتوصية من أخت قالت إنه مركز إذا دخلته قلّما تتركه! خضت دورة الأصول الثلاثة مع المعلمة أسماء وأبدأ حالياً دورة القواعد الأربع. هذه المعلمة متواضعة وطيبة جداً وتتكيف معنا تماماً؛ سررت بأسلوبها التربوي ومرافقتها. هناك خصلة نادراً ما نراها لدى المعلمات: تجعلنا نفهم بطريقتها أن الحفظ هو لأنفسنا وليس لمجرد إرضائها، فلا تضغط علينا وتبدي صبراً واسعاً ورحمة كبيرة، وهذا يربينا من جهتنا أيضاً، اللهم بارك. أوصي بهذا المعهد، فالإدارة يسهل التواصل معها ومتعاونة ولطيفة للغاية. »
« لو كان عليّ كتابة رأي حول معهد الصافي بناءً على تجربتنا التي استمرت أكثر من 3 سنوات مع أطفالي، لقلت إنني أوصي به لجميع العائلات الراغبة في تعلم العربية والقرآن والعقيدة وفق الكتاب والسنة عن بُعد. وأوصي تحديداً بالمعلمة فاطمة؛ فهي صبورة جداً، طيبة وفي غاية اللطف مع الصغار، تتكيف معهم وتصحبهم في جو من الفرح بالتعلم رغم صغر سنهم. تجعل فاطمة الدروس تفاعلية وممتعة وتشد انتباه الأطفال حتى النهاية، مع وسائل تعليمية مناسبة تماماً، وتظل متاحة لنا مهما كانت المواعيد والظروف. يبذل الأساتذة كل طاقتهم ليتعلم الأطفال ويتقدموا على أكمل وجه، رغم المسافة! »
« قضيت لحظات طيبة ومباركة بصحبتكم، وكانت المعلمة الفاضلة بمثابة صديقة مخلصة لي. جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه على كل ما قدمتموه لي من خير. »
« لا يسعني إلا أن أوصي بمركز الصافي بأعلى العبارات. لقد درست فيه لمدة ثلاث سنوات، وكان التقدم الذي أحرزته يفوق كل ما كنت أتخيله. عندما بدأت، لم أكن قادراً حتى على قراءة سطر واحد من القرآن. اليوم، بإذن الله، أقرأه بطلاقة مع تطبيق أحكام التجويد بالشكل الصحيح. خلال سنواتي في المركز، درسنا أيضاً مؤلفات متعددة في قواعد اللغة العربية والمحادثة؛ انتقلت من معرفة بضع كلمات فقط إلى القدرة على إدارة محادثات كاملة بالعربية. يعود جزء كبير من هذا التطور إلى أستاذي عمرو؛ فهو صبور ومتفانٍ وحريص بصدق على طلابه، ويعمل بجد ملحوظ ويحرص دائماً على استيعاب كل مسألة قبل الانتقال إلى غيرها. إذا كنتم جادين في تعلم اللغة العربية والقرآن في إطار منظم ومعلمين يتفانون في نجاح طلابهم، فأوصيكم من صميم قلبي بمركز المنبع. جزاهم الله كل خير وبارك في جهودهم. آمين. »
« المعهد مريح جداً ومتعاون للغاية. المعلمة طيبة، محترمة وصبورة، والحمد لله ارتبطت بها كثيراً. وفقهم الله جميعاً وزادهم من فضله وخيره. »
« أعجبني هذا المركز كثيراً. كانت المعلمة مواظبة ومصغية ومتاحة باستمرار للإجابة على تساؤلاتنا. توجيهاتها كانت قيمة ومكنتني من التقدم. الحصص كانت مرتبة بإحكام. أوصي بهذا المركز لكل من يرغب في تعلم الأصول الثلاثة في أحسن الظروف. »
« الدروس داخل المعهد جادة جداً وموثوقة مع معلمات صبورات، لطيفات ورقيقات. أوصي به كل من حولي بلا تردد. أكثر ما يعجبني هو القدرة على التكيف مع أوقاتنا واحتياجاتنا وما نتطلع إليه في كل دورة. والمعهد يستحق أن يُعرف على نطاق أوسع بكثير نظراً لمصداقيته، اللهم بارك. جزاكم الله خيراً! »
« اكتشفت مركز الصافي بتوصية من أخت قالت إنه مركز إذا دخلته قلّما تتركه! خضت دورة الأصول الثلاثة مع المعلمة أسماء وأبدأ حالياً دورة القواعد الأربع. هذه المعلمة متواضعة وطيبة جداً وتتكيف معنا تماماً؛ سررت بأسلوبها التربوي ومرافقتها. هناك خصلة نادراً ما نراها لدى المعلمات: تجعلنا نفهم بطريقتها أن الحفظ هو لأنفسنا وليس لمجرد إرضائها، فلا تضغط علينا وتبدي صبراً واسعاً ورحمة كبيرة، وهذا يربينا من جهتنا أيضاً، اللهم بارك. أوصي بهذا المعهد، فالإدارة يسهل التواصل معها ومتعاونة ولطيفة للغاية. »
« لو كان عليّ كتابة رأي حول معهد الصافي بناءً على تجربتنا التي استمرت أكثر من 3 سنوات مع أطفالي، لقلت إنني أوصي به لجميع العائلات الراغبة في تعلم العربية والقرآن والعقيدة وفق الكتاب والسنة عن بُعد. وأوصي تحديداً بالمعلمة فاطمة؛ فهي صبورة جداً، طيبة وفي غاية اللطف مع الصغار، تتكيف معهم وتصحبهم في جو من الفرح بالتعلم رغم صغر سنهم. تجعل فاطمة الدروس تفاعلية وممتعة وتشد انتباه الأطفال حتى النهاية، مع وسائل تعليمية مناسبة تماماً، وتظل متاحة لنا مهما كانت المواعيد والظروف. يبذل الأساتذة كل طاقتهم ليتعلم الأطفال ويتقدموا على أكمل وجه، رغم المسافة! »
« قضيت لحظات طيبة ومباركة بصحبتكم، وكانت المعلمة الفاضلة بمثابة صديقة مخلصة لي. جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه على كل ما قدمتموه لي من خير. »
« لا يسعني إلا أن أوصي بمركز الصافي بأعلى العبارات. لقد درست فيه لمدة ثلاث سنوات، وكان التقدم الذي أحرزته يفوق كل ما كنت أتخيله. عندما بدأت، لم أكن قادراً حتى على قراءة سطر واحد من القرآن. اليوم، بإذن الله، أقرأه بطلاقة مع تطبيق أحكام التجويد بالشكل الصحيح. خلال سنواتي في المركز، درسنا أيضاً مؤلفات متعددة في قواعد اللغة العربية والمحادثة؛ انتقلت من معرفة بضع كلمات فقط إلى القدرة على إدارة محادثات كاملة بالعربية. يعود جزء كبير من هذا التطور إلى أستاذي عمرو؛ فهو صبور ومتفانٍ وحريص بصدق على طلابه، ويعمل بجد ملحوظ ويحرص دائماً على استيعاب كل مسألة قبل الانتقال إلى غيرها. إذا كنتم جادين في تعلم اللغة العربية والقرآن في إطار منظم ومعلمين يتفانون في نجاح طلابهم، فأوصيكم من صميم قلبي بمركز المنبع. جزاهم الله كل خير وبارك في جهودهم. آمين. »
« المعهد مريح جداً ومتعاون للغاية. المعلمة طيبة، محترمة وصبورة، والحمد لله ارتبطت بها كثيراً. وفقهم الله جميعاً وزادهم من فضله وخيره. »
« أعجبني هذا المركز كثيراً. كانت المعلمة مواظبة ومصغية ومتاحة باستمرار للإجابة على تساؤلاتنا. توجيهاتها كانت قيمة ومكنتني من التقدم. الحصص كانت مرتبة بإحكام. أوصي بهذا المركز لكل من يرغب في تعلم الأصول الثلاثة في أحسن الظروف. »
« الدروس داخل المعهد جادة جداً وموثوقة مع معلمات صبورات، لطيفات ورقيقات. أوصي به كل من حولي بلا تردد. أكثر ما يعجبني هو القدرة على التكيف مع أوقاتنا واحتياجاتنا وما نتطلع إليه في كل دورة. والمعهد يستحق أن يُعرف على نطاق أوسع بكثير نظراً لمصداقيته، اللهم بارك. جزاكم الله خيراً! »
« اكتشفت مركز الصافي بتوصية من أخت قالت إنه مركز إذا دخلته قلّما تتركه! خضت دورة الأصول الثلاثة مع المعلمة أسماء وأبدأ حالياً دورة القواعد الأربع. هذه المعلمة متواضعة وطيبة جداً وتتكيف معنا تماماً؛ سررت بأسلوبها التربوي ومرافقتها. هناك خصلة نادراً ما نراها لدى المعلمات: تجعلنا نفهم بطريقتها أن الحفظ هو لأنفسنا وليس لمجرد إرضائها، فلا تضغط علينا وتبدي صبراً واسعاً ورحمة كبيرة، وهذا يربينا من جهتنا أيضاً، اللهم بارك. أوصي بهذا المعهد، فالإدارة يسهل التواصل معها ومتعاونة ولطيفة للغاية. »
« لو كان عليّ كتابة رأي حول معهد الصافي بناءً على تجربتنا التي استمرت أكثر من 3 سنوات مع أطفالي، لقلت إنني أوصي به لجميع العائلات الراغبة في تعلم العربية والقرآن والعقيدة وفق الكتاب والسنة عن بُعد. وأوصي تحديداً بالمعلمة فاطمة؛ فهي صبورة جداً، طيبة وفي غاية اللطف مع الصغار، تتكيف معهم وتصحبهم في جو من الفرح بالتعلم رغم صغر سنهم. تجعل فاطمة الدروس تفاعلية وممتعة وتشد انتباه الأطفال حتى النهاية، مع وسائل تعليمية مناسبة تماماً، وتظل متاحة لنا مهما كانت المواعيد والظروف. يبذل الأساتذة كل طاقتهم ليتعلم الأطفال ويتقدموا على أكمل وجه، رغم المسافة! »
« قضيت لحظات طيبة ومباركة بصحبتكم، وكانت المعلمة الفاضلة بمثابة صديقة مخلصة لي. جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه على كل ما قدمتموه لي من خير. »
مسار ٣ سنوات: اللغة العربية والقرآن
زين (نيوجيرسي، الولايات المتحدة)
« من عدم القدرة على قراءة سطر واحد، أصبحت أقرأ القرآن بطلاقة مع التجويد وأتحدث العربية بطلاقة. »
هل ترغب في خوض نفس التجربة التعليمية؟

الأسئلة الشائعة
الأسئلة الشائعة
ستجد هنا الإجابات عن الأسئلة الأكثر شيوعاً حول دروسنا وبرامجنا ومنهجنا وتنظيمنا.
حسب البرنامج وحاجة الطالب، يمكن تقديم الدروس بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة. ويتم التوجيه حسب المستوى والعمر والهدف.
نعم. يقدم المركز الصافي مسارات مصممة خصيصاً للأطفال بمنهجية تربوية تناسب أعمارهم وتركيزهم ووتيرتهم.
حسب التوفر والبرامج، يمكن لمعلمات متخصصات مرافقة النساء والفتيات والأطفال.
يتيح التقييم الأولي تحديد المستوى والصعوبات والمسار الأنسب للطالب.
يكفي أن تجري اختبار تحديد المستوى عبر الإنترنت. سيتواصل معك فريقنا بعدها لتأكيد توجيهك وإتمام تسجيلك.